×

تسجيل الدخول

تذكرني


نسيت كلمة المرور ?

العدد الحالي

يوليو 2020

دور تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى مواجهة فيروس كورونا ، الصين نموذجا

جمال علي خليل الدهشان

×
دور تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى مواجهة فيروس كورونا ، الصين نموذجا

إدارة أزمة كوفيد19 في الجامعات المصرية: نقص لوجستي أم فشل إستراتيجي ؟!

طاهر محمد الهادي

×
إدارة أزمة كوفيد19 في الجامعات المصرية: نقص لوجستي أم فشل إستراتيجي ؟!
مستخلص: الأزمات جزء من حياة البشر - اتساعا وعمقا ، شدة وصعوبة، شئنا أم أبينا – وغض الطرف عنها يزيدها تعقيدا وتأثيرا سلبيا. فلا وقت فيها للمجاملات، أو الانتقام من أحد أو إلقاء اللوم على الذات أو الآخرين ولا التقليل من شأن المبادرات الفردية، بل هي أوقات استثارة أفضل وأحسن ما لدى المعنيين بالأزمة، وإيقاظ ما لديهم من قدرات وإمكانات عقلية وفكرية و مهارات عملية من أجل مواجهة التحديات وتشارك دراستها بين القيادات ومن دونهم سلطة ومسئولية. فإذا كانت الفرص العظيمة تخلق من رحم المعاناة، فالأزمات تظهر قوة القيادة الحقة وحكمة التوجيه وشجاعة ودقة اتخاذ القرار في حسن استغلال المتاح أولا قبل البدء في إيجاد البدائل. فليس فقط أن يكون العمل في ألا تكون الأوضاع للأسوأ، بل تحديا جديدا لإيجاد وتقديم الأفضل والأنجح والأنجع، كما لا يمكن التعويل على نجاحات الأمس أو إخفاقاته في ظروف اليوم المغايرة لظروف الأمس. وللتعامل مع أي أزمة – أيا كان نوعها وشدة تأثيرها في محيطها و سياقها أو سياقات أخرى، فلا بد من الاستعداد لها- إما في أوقات توقعها أو عند حدوثها المفاجئ – بما يعرف باللوجستيات Logistics، فهي الخط الفاصل بين النظام واللا نظام، والتأثير واللا تأثير، والنجاح أو الفشل. فكما يقال أن وراء كل قائد ناجح – بجانب عوامل أخرى- لوجستيات معينة ذات دفع أمامي، فيها من الرؤى الواقعية والاستراتيجيات المحددة والمدروسة والمرنة لتحقيقها. ويحدثنا التاريخ أنه ما نجحت ثورة، أو اكتسبت حرب، أو ووجهت أزمة، أو حلت مشكلة عويصة إلا باللوجستيات، ولم تتحقق نجاحات حقيقية أو تفادي إحباطات مستقبلية محتملة إلا بها، وتبقى اللوجستيات هي الوقود النشط للانطلاق نحو الأفضل. وليس بالضرورة توافر كل اللوجستيات بدعمها المادي والتقني والفكري والاستراتيجي بحدها الأقصى، فيكفي أولا حسن استغلال وإدارة المتاح والبداية به للتصرف مع تبعات الأزمة حتى يجد جديد في أشكال الدعم و فاعليته. فلو كان الانتظار لتمام وجاهزية اللوجستيات، كان الفشل سيد الموقف!!! والفشل لا يمكن تفاديه Failure is inevitable. ، والخوف من حدوثه فشل في حد ذاته، كما أنه ليس نهاية العالم في شيء. ولكنه يمثل فرصة لمراجعة الذات والاستفادة من سلبيات الماضي نحو الانطلاق من جديد إلى النجاح. فالطريق للنجاح – حتما – يمر بالفشل في بعض أو كل محطاته. ولا النيات وحدها تصنع النجاح، ولا التمنيات تقدم الحلول للمشكلات المستعصية Wicked problems ، ولكن الأمل المسلح بالعمل، وقبول الفشل باستراتيجيات عملية وفاعلة وشجاعة، وروح مغامرة ، ونفس ثائرة لا تعرف الانهزامية أو القلق أو الاضطراب - كل ذلك يجعل ألم الفشل مؤقتا وفرحة النجاح لا تنقضي. وعند الفشل، نعيد اكتشاف ذواتنا وذوات الآخرين ، وإعادة اكتشاف الأشياء والعلاقات من حولنا، بل وإعادة النظر في أقوالنا وأفعالنا، قراراتنا وأحكامنا، نقاط انطلاقنا ووجودنا وتحيزاتنا، أسباب معاناتنا، بل كل ما يقع في حيز تفكيرنا الجواني غير المعلن للآخرين. وإذا كانت الأزمات لا بد لها من مواجهة، وإلا تعددت جوانبها وتوسعت وتعمقت، مع لوجستيات تعيد ترتيب الأولويات لتلك المواجهة، فإن ذلك يلزم بناء استراتيجيات واضحة ومدروسة جيدا لتجنب الفشل – أو للحد من تأثيراته على الأقل، بل الأولى الوصول لأعلى مستوى ممكن من النجاح والاستعداد للانطلاق لنجاحات أخرى. وبإسقاط هذه الرؤية على ما قامت به الجامعات المصرية في ظل جائحة كوفيد19 COVID 19، نجد أن إدارة هذه الأزمة لم يكن مردها إلى النقص اللوجستي بقدر ماهو فشل استراتيجي. وفي ضوء ما استعرضناه، فإن الورقة البحثية الحالية ستقع في ثلاثة محاور رئيسية متبوعة بالخلاصة: بعض المنطلقات الفكرية للدراسة، جوانب دراسة أزمة كوفيد19 في السياق الجامعي، واقع أزمة كوفيد19 في الجامعات المصرية. الكلمات المفتاحية: أزمة كوفيد19 – الدعم اللوجيستي – الفشل الاستراتيجي – الجامعات المصرية

تحليل الكتب المقررة (لغتي – لغتي الجميلة) في المملكة العربية السعودية على ضوء المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية

أمامة محمد الشنقيطي

×
تحليل الكتب المقررة (لغتي – لغتي الجميلة) في المملكة العربية السعودية على ضوء المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية
ملخص الدراسة: تعد المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية في المجالات (الصوتي، والصرفي، والتركيبي، والدلالي ،والتداولي) مبحثا مهما في البحث اللغوي الحديث ؛ وذلك لكونها تتكامل في الكلام المنطوق والمكتوب ، وتشكل لغة المتعلم وفهمه وتؤثر على تعلمه .وقد انطلقت وثيقة التعليم في المملكة العربية السعودية من ضرورة تحديد المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية ومدى استيفائها في الكتب المقررة لتعليم اللغة العربية ؛ مما جعل الكشف عن درجة توافرها في غاية الأهمية . وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى مراعاة محتوى كتب المقررة لتعليم اللغة العربية (لغتي – لغتي الجميلة) في المملكة العربية السعودية لمعايير المستويات اللغوية. وقد استخدمت الباحثة أسلوب تحليل المحتوى بقصد تحديد ذلك، وأظهرت النتائج وجود عشوائية في توزيع المهارات ونسبها ، وفقد التوازن بين نسب المستويات اللغوية ، كما كشفت عن التباين الكبير بين أوزان المستويات الكمية والنسبية في تلك الكتب ، وعلى ضوء تلك النتائج قدمت الدراسة مجموعة من المقترحات والتوصيات. الكلمات المفتاحية : تحليل مقرر - تعليم اللغة العربية – المستويات اللغوية .

تصميم محتوى دراسي في اللغة العربية قائم على التمايز وأثره في تنمية الكفاءة اللغوية لدى طلاب كلية التربية

محمد رجب فضل الله،عامر صلاح محمد الشلقامي،إيمان محمد عبد العال لطفي،نسرين أحمد محمد الفار

×
تصميم محتوى دراسي في اللغة العربية قائم على التمايز وأثره في تنمية الكفاءة اللغوية لدى طلاب كلية التربية
ملخص الدراسة: هدفت الدراسة الحالية إلى تنمية الكفاءة اللغوية لدى طلاب كلية التربية؛ وذلك من خلال محتوى دراسي مقترح قائم على التمايز. وتمثلت مشكلة الدراسة في وجود ضعف لغوي لدى طلاب كلية التربية من الملتحقين ( جميع التخصصات ) في مهارات الكفاءة اللغوية، وعدم وجود محتوى لغوي يراعي التنوع بين هؤلاء الطلاب. وللتصدي لهذه المشكلة تحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما أثر محتوى دراسي في اللغة العربية قائم على التمايز في تنمية الكفاءة اللغوية لدى طلاب كلية التربية؟ وجاءت إجراءات الدراسة في الاطلاع على الكتابات العربية والأجنبية، والدراسات السابقة المتعلقة بمتغيرات الدراسة الحالية؛ وذلك بهدف الاستفادة منها في كل خطوة من خطوات الدراسة. وبناء استبانة مبدئية بالمستويات المعيارية للكفاءة اللغوية وفقا لمعايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد؛ وذلك بهدف تحديد مستويات الكفاءة اللغوية الواجب توافرها لدى الطلاب الملتحقين في كلية التربية ( جميع التخصصات) ، وعرضها على مجموعة من المحكمين للتأكد من صدقها وصلاحيتها للاستخدام وتعديلها في ضوء آرائهم وملاحظاتهم، ومن ثم بناء المحتوى المقترح القائم على التمايز وتمثل في ( كتاب للطالب ، ودليل معلم المعلم ). وقامت الباحثة أيضا بإعداد مقياس للكفاءة اللغوية قائم على المستويات المعيارية للكفاءة اللغوية؛ وذلك بهدف قياس مدى توافر مستويات الكفاءة اللغوية لدى طلاب كلية التربية ( الملتحقين من جميع التخصصات ) ، وتم وضعه في صورته المبدئية وعرضه على مجموعة من الخبراء والمحكمين للتأكد من صدقه وثباته، وصلاحيته للاستخدام ، وتعديله في ضوء آرائهم وملاحظاتهم. وتمثلت عينة الدراسة على عينة عشوائية من الطلاب الملتحقين بكلية التربية- جامعة العريش- من تخصصات مختلفة ( علمي + أدبي ). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنّ التصميم المقترح للمحتوى المتمايز له حجم أثر ضخم في كل مستوى من مستويات الكفاءة اللغوية لدى الطلاب الملتحقين بكلية التربية من جميع التخصصات، وذلك في كل معيار من معاييره. وتوصي الدراسة بتصميم المقررات الدراسية في جميع المراحل التعليمية وفقا لمدخل التعليم المتمايز. الكلمات المفتاحية : المحتوى اللغوي المتمايز- الكفاءة اللغوية.

أنماط القيادات الجامعية وعلاقتها بالتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في عصر المعلومات –دراسة حالة على جامعة قناة السويس

بيومي محمد ضحاوي،كمال عبد الوهاب أحمد،عبير إمام مطر صيام

×
أنماط القيادات الجامعية وعلاقتها بالتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في عصر المعلومات –دراسة حالة على جامعة قناة السويس
الملخص يهدف البحث الحالي إلى الوقوف على أبعاد العلاقة بين أنماط القيادات الجامعية بجامعة قناة السويس ومستوى التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في عصر المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (135) عضو هيئة تدريس من العاملين بالجامعة، واستخدمت الباحثة أسلوب دراسة الحالة كأحد مداخل وفنيات المنهج الوصفي، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فجوة بين رؤية القيادات الجامعية لدورهم في تنمية أعضاء هيئة التدريس مهنياً وبين الواقع الفعلي لأدائهم لأدوارهم على المستوى التطبيقي، كما أن الثقافة الجامعية السائدة تعمل على إعاقة التنمية المهنية، ومن ثم انتشار ثقافة تقليدية تؤكد على الانعزالية والفردية في العمل، بالإضافة إلى أن اللوائح القديمة والروتين المعمول به في الكليات والعادات والتقاليد السائدة قد لا يشجع الأفكار الجديدة، وفي ضوء نتائج الدراسة الميدانية وضعت الباحثة تصوراً مقترحاً لتفعيل دور القيادات الجامعية في تنمية أعضاء هيئة التدريس مهنياً بجامعة قناة السويس في عصر المعلومات.

Efficacité des activités langagières basées sur la théorie socioconstructiviste pour développer les compétences de la communication orale en français chez les étudiants-maitres

Khaled Mohamed El Hegazi,Wafaa Mohamed Seyam,Chaimaa Gamal khalil El-Banderi

×
Efficacité des activités langagières basées sur la théorie socioconstructiviste pour développer les compétences de la communication orale en français chez les étudiants-maitres
ملخص البحث: تناول هذا البحث استخدام أنشطة لغوية قائمة علي النظرية البنائية الاجتماعية في تنمية مهارات التواصل الشفهي حتي يتمكن الطلاب من فهم ما يسمعون و ان يتحدثون اللغة بطريقة سليمة. من خلال خبرة الباحثة الشخصية و اعطاء سكاشن لطلاب الكلية و الاشراف علي مجموعات التربية العملية في المدارس تبين وجود ضعف في بعض مهارات التواصل الشفهي لدي الطلاب والتي تتمثل في : عدم قدرة الطلاب علي التعبير عما يدور بداخلهم باللغة الفرنسية و الانجليزية, عدم التواصل باللغة الفرنسية سواء في التربية العملية او في التدريس المصغر. و يقصد بأنشطة لغوية قائمة علي النظرية البنائية الاجتماعية , انها مجموعة من التمارين المنظمة والمخطط لها بواسطة المعلم وفقا للنظرية البنائية الاجتماعية مُقدمة للطلاب لاكتساب بعض مهارات التواصل الشفهي (الاستماع , التحدث ), ولضبط جميع المتغيرات تم رصد و تقييم نتائج الطلاب في الاختبار القبلي والبدي, و ذلك من خلال تحليل و تفسير البيانات و النتائج بطريقة كمية و كيفية, و اتبعت الباحثة في ذلك المنهج شبه التجريبي. كلمات مفتاحية : أنشطة لغوية , البنائية الاجتماعية , التواصل الشفهي.

التنمية المهنية للمعلمين في مصر بين الواقع والمأمول (تصور مقترح)

بيومي محمد ضحاوي،كمال عبد الوهاب أحمد،ماجد سعيد محمد طللبة

×
التنمية المهنية للمعلمين في مصر بين الواقع والمأمول (تصور مقترح)
ملخص البحث: هدفت البحث إلى التعرف على واقع التنمية المهنية للمعلمين في مصر وذلك من خلال عرض لمفهوم التنمية المهنية للمعلمين وأساليبها.والتعرض لواقع التنمية المهنية للمعلمين في مصر، من خلال التعرف على السياسات التعليمية. ثم الوقوف على المعوقات التي تواجه التنمية المهنية للمعلمين بشكل عام ثم عرض التحديات والمشكلات التي تواجه التنمية المهنية للمعلمين في مصر بشكل خاص. وأخيراً عرض تصور مقترح لكيفية إحداث تنمية مهنية حقيقية للمعلمين في مصر وذلك من خلال مجموعة من الآليات التى اقترحها الباحث. الكلمات المفتاحية : التنمية المهنية